مــــــــــــــــــــــنتدى انين الورد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


انين الورد منتديات عربية ثقافية منوعة تضم جميع الاعمار و الثقافات و الجنسيات, فاهلا بك انين الورد معنا.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
عزيزي الزائر ارجو انضمامك لمنتدانا ويسعدنا نرجو التسجيل
نرجو من الاعضاء المشاركات واضهار براعاتهم في المشاركات
المنتدى بحاجه الى طاقات جباره ومشرفين اكفاء
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فننصحك بالتسجيل مجانا عبر كلمه تسجيل أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
اداره منتدى همس القلوب ترحب بكل زوارنا واعضائنا الكرام ونرجو المشاركه واضهار كفائتكم ونكون لكم شاكرين
دردشه شناشيل البصره ترحب بكم http://www.shanashil.us/

شاطر | 
 

 لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطانة زماني

avatar

تاريخ التسجيل : 28/01/2010
البلد : مملكتي الخاصه
عدد الرسائل : 17
نقاط : 147
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً   الجمعة أبريل 09, 2010 9:53 am





لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً

هل يمكن أن يعتبر الصمت هو الحل الأساسي في بعض المواقف التي تمر معنا في حياتنا اليومية؟.

على الرغم من أن «المواجهة» يمكن أن تبدو غير بسيطة إلى حد ما؛ خاصة في حال تعلق الأمر بالأشخاص الذين نحب من الأصدقاء؛ إلا أن هناك بعض المواقف التي لا يمكن أن يكون فيها الصمت أبداً هو الطريق الصحيح لمواجهتها.
ولكن ما هي المواقف التي يجب أن لا نعتمد فيها على الصمت أبداً، وكيف يمكن لنا أن نواجهها بحكمة؟.


قد يعتبر بعضنا أن الصمت يمكن أن يكون أفضل من الكلام في المواقف الحساسة التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية.

إلا أن هناك العديد من الحالات التي لا ينفع معها الصمت أبداً؛ حيث يمكن لهذا الأسلوب أن يزيد الأمر سوءاً.

فما هي المواقف التي يجب أن نتخلى فيها عن صمتنا ونعتمد الكلام المناسب في مواجهتها من دون أن نميل في الوقت نفسه إلى «الانفجار» السلبي والذي لا يكون له أي نتائج إيجابية أيضاً؟.

حالة زميلك في العمل الذي «يتبنى» لنفسه العمل الذي أنجزته أنت

كثيراً ما قد يواجهنا مثل هذا الموقف؛ فمن منا لم يعلم أبداً وبشكل مفاجئ أن العمل الذي تعب في إنجازه وبذل الجهد الإضافي لإنجازه بنتيجة جيد قد «ادّعى» زميله في المكتب أنه هو من حقق هذا الإنجاز؟.

على الرغم من أن الكثير منا قد ينزعجون من موقف الزميل هذا، إلا أننا قد نميل إلى الصمت معتقدين أنه الحل الأفضل في مثل هذه الحالة.

إذ قد لا نود في هذه الحالة أن نبدو «كالأطفال» ونتشاجر حول أمور ليست مهمة، كما قد لا نعرف تماماً كيف نواجه الأمر، وبالتالي الصمت يكون هو خيارنا الوحيد.

إلا أن الحل الأفضل هنا، لا يكون أبداً بالصمت، حيث إنه يمكن أن يزيد المسألة سوءاً.
ويقول الخبراء، إن داخل كل مكتب يمكن أن تجد «الموظف الشره» الذي يود أن ينسب كل نجاح يحققه غيره من الموظفين لنفسه.

إلا أن «الموظف الشره» لا يستطيع أبداً أن يشعر بالأمان وهو بشكل طبيعي يعتبر جباناً.
إذ إنه يعوّل على فكرة أنك لن تواجهه أبداً وبالتالي يستطيع الاستمرار بأفعاله هذه.

ولذلك، فإن مواجهته يجب أن تكون في أسرع وقت ممكن , وعندما تسمع أن هذا الزميل قد نسب إنجازك لنفسه لا تتردد في مواجهته.

ويمكن عندما تكونا لوحدكما في المكتب أن تخبره بأنك سمعت؛ وأنك متأكد من ما سمعته؛ بأن المدير يعتقد أنه هو من أنجز العمل الذي هو في الواقع تعبك أنت.

ولا تستغرب في هذه الحالة من أن يعطيك عذراً ضعيفاً وغير مقنع، أو قد يكون أوقح ويتذرّع بأن نجاح الموظف هو ملك لجميع الموظفين في المكتب، ومن الطبيعي أن يتم تشاركه.

وهنا فإنه من الأفضل أن تطلب منه تسوية الأمر والتوجه إلى المدير المسؤول، وتصحيح الفكرة الخاطئة التي نقلها وهدده بأنه في حال لم يقم بإخباره، ستقوم أنت بفعل ذلك.

ومن المؤكد أنه سيتوجه إلى المدير ويصحح الفكرة، كونه لن يفضل أن تفعل أنت ذلك.
ولا تنسَ أن تحدد وقتاً محدداً للقيام بذلك كيوم أو يومين على سبيل المثال، قبل أن تقوم أنت بنفسك بالتوجه إلى المدير.

حالة الجار الذي يزعجك من دون «قصد»

يمكن أن تكون إحدى هوايات جارك في المنزل المجاور هي الاستماع إلى الموسيقا.
إلا أن هذه الهواية لا يمكن أن تعتبر «مسالمة» أبداً في حال بدأ بالاستماع إلى الموسيقا الصاخبة وبصوت عال جداً.

وما يمكن أن يزيد الأمر سوءاً هو ميله إلى ممارسة هوايته المفضلة هذه في أوقات راحتك، سواء خلال فترة الظهر أو في وقت متأخر من الليل.

وقد لا تعتبر هذه المسألة خطرة، في حال لم يقم جارك هذا بسماع الموسيقا بشكل متواصل.

ولكن في حال تحول تصرفه هذا إلى روتين متواصل، فإنه من الضروري أن لا تلتزم الصمت، كونه ليس أبداً الحل السليم هنا.

وفي كثير من الحالات، لا يكون الإزعاج القادم من الجيران هو الموسيقا المرتفعة؛ فأحياناً قد يعتمد الجار على استخدام الإنارة القوية في حديقته، ما يسبب الإزعاج للجيران الذين يقطنون في الطوابق العلوية.

بخاصة إذا كان هذا الجار يقطن في الشقة الأرضية ويسلط الضوء القوي على حديقته، ما يسبب الإزعاج لجيرانه في الطابق الأعلى والذين تطل نافذتهم على حديقته.

ومن المؤكد أنك في هذه الحالة لن تستطيع النوم أثناء الليل والضوء القوي «يتسلل» إلى غرفتك الهانئة.

ومهما كان نوع «الإزعاج» الذي يسببه جارك في السكن، فمن الممكن أنه لا يعلم بمدى هذا الإزعاج الذي يسببه.

ولكن كيف يمكن لك أن تكلمه من دون أن تفسد علاقتك به بما أن الصمت ليس هو الحل؟.

حاول إخباره بتصرفاته التي أزعجتك وأزعجت أيضاً باقي الجيران القاطنين في الجوار.
ومن المؤكد أن جارك سيتفهم الأمر، ويحاول تدارك المشكلة.
أما في حال لم يتفهم المشكلة، فقم بدعوته إلى منزلك ليكتشف هو بنفسه مدى الإزعاج الذي يسببه.


حالة الصديق الذي يتكلم بالسوء عن شخص كان صديقكما المشترك

في كثير من الأحيان قد تكون «قوياً» بما فيه الكفاية، لطلب زيادة على راتبك الشهري أو أن تقول لطفلك أنك لن تشتري له اللعبة التي يود، إلا أن هذه «القوة» قد تتلاشى عندما يقوم صديقك بالتحدث بالسوء عن شخص ما كان صديقكما المشترك. وغالباً ما نميل إلى الصمت، عندما نسمع صديقنا يقول كلاماً سلبياً عن أحد الأشخاص، وذلك إما لكوننا نعتقد أن هذا الكلام المقال صحيح، وإما لكوننا نعلم أن الشخص لن يسمع أبداً ما يقال عنه.

إلا أن التحدث عن الآخرين بشكل سلبي لا يمكن أن يعتبر أبداً من الأمور الجيدة، ومن الضروري أن نتجنب حتى الاستماع إلى مثل هذا الحديث. وهنا لا يعتبر الصمت مفيداً، حيث سيعتقد صديقك أنك سعيد بالاستماع إليه. بل يكمن الحل الأساسي هنا في أن تواجهه وتقول «أستغرب حديثك هذا عنه؛ فقد كنتم أصدقاء». وبهذه الطريقة، لا تبدو أنك «انضممت» إلى ذلك الشخص «ضد» صديقك الذي يتكلم بشكل سلبي، وفي الوقت نفسه توجه له فكرة أنك لا تحب أن تسمع الكلام السلبي عن شخص كان صديقكما في السابق.

وهنا، فإن صديقك سيتوقف عن التحدث بهذا الأسلوب، كون الإنسان وبشكل طبيعي يرفض من داخله أن يكون «الشرير» أو الشخص السيئ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حبيبه مصطفى



تاريخ التسجيل : 09/10/2010
البلد : الكـــــــــkutـــــــــوت
عدد الرسائل : 12
نقاط : 26
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً   الإثنين أكتوبر 11, 2010 5:48 am

شكرا حياتي ع الموضوع نتضر جديدك تحياتي الج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زمن



تاريخ التسجيل : 01/11/2010
العمر : 28
البلد : لبـــــــــــنان
عدد الرسائل : 33
نقاط : 41
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً   الأحد ديسمبر 12, 2010 11:59 pm

يسلمو دياتك سلطانه بس ياريت كاتبه الموضوع بلون غير لاني ماشفت ولاكلمه يعطيكي الف عافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لأنه قد يزيد الأمور سوءاً.. مواقف لا يكون فيها «الصمت» حلاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــــــــــــــــــــنتدى انين الورد :: المنتديات العامه :: مجتمع اليوم-
انتقل الى: